١١٣٢٢ - حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا سليمان التيمي (١)، عن أبي عثمان النهدي (٢)، عن أبي برزة الأسلمي، قال: بينا جارية على راحلة أو بعير عليها بعض متاع القوم بين جبلين، فتضايق بها الجبل، فأتى رسول الله ﷺ الجارية، فلما أبصرته جعلت تقول: حلْ (٣) اللهم العنه حلْ، الله العنه، فقال النبي ﷺ:"من صاحب الجارية، لا تصاحبنا راحلة أو بعير عليها لعنه من الله" -أو كما قال- (٤).
(١) موضع الالتقاء هو: سليمان التيمي. (٢) هو: عبد الرحمن بن مل -بلام ثقيلة والميم مثلثة-. التقريب (ص ٣٥١). (٣) بإسكان اللام، وهي كلمة زجر للناقة إذا حثتها على السير. قال القاضي: ويقال أيضا: حل حل بكسر اللام فيهما بالتنوين وبغير تنوين. شرح صحيح مسلم (١٦/ ٢٢٣)، لسان العرب-١١/ ١٧٤). (٤) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب -باب النهي عن لعن الدواب وغيرها-٤/ ٢٠٠٥، رقم ٨٢). فائدة الاستخراج: جاء عند مسلم "أبو عثمان" مهملا وعند المصنف منسوبا.