١١٢٢٤ - حدثنا محمَّد بن الصباح الصنعاني، حدثنا عبد الرزاق،
⦗٣٨٦⦘ عن معمر، عن الزهريّ (١)، عن عروة، عن عائشة قالت: قال (٢) رسول الله ﷺ: "ما من وجع (٣) يصيب المؤمن، إلا كان كفارة لذنوبه، حتى الشوكة يشاكها، أو النكبة (٤) ينكبها"(٥).
(١) موضع الالتقاء هو: الزهريّ. (٢) (ك / ٥/ ٢١٣ ب). (٣) في (ك): "يصيبه". (٤) هي المصيبة. انظر: النهاية (٥/ ١١٣)، لسان العرب (١/ ٧٧٢). (٥) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب -باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك، حتى الشوكة يشاكها- ٤/ ١٩٩٢، رقم ٤٩). وتقدم تخريج البخاري للحديث، انظر: حديث رقم (١١٢٢٢). فائدة الاستخراج: فيه زوائد في الألفاظ "ما من وجع يصيب المؤمن"، "إلا كان كفارة لذنوبه"، وكذا زاد: "والنكبة ينكبها".