١١٠٦١ - حدثنا عمار بن رجاء، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة ح
وحدثنا أبو أمية، حدثنا أبو النضر (١)، حدثنا شعبة (٢)، عن أبي جمرة (٣)، قال: سمعت زهدم بن مضرب [الجرمي](٤)، يحدث أنَّه سمع عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ: "إن خير أمتي قرني"، وقال أبو النضر:"إن خيركم قرني، ثمَّ الذين يلونهم، ثمَّ الذين يلونهم" ثمَّ قال عمران: لا أدري أذكر رسول الله ﷺ بعد قرنه قرنين أو ثلاثة، قال: ثمَّ قال: "ثمَّ يجيء بعدهم قوم يخونون ولا يتمنون (٥)، ويشهدون
⦗٢٤٩⦘ ولا يستشهدون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن" (٦).
(١) هو: هاشم بن القاسم البغدادي، مشهور بكنيته، ولقبه قيصر. (٢) موضع الالتقاء في كلا الإسنادين هو: شعبة. (٣) بالجيم، واسمه: نصر بن عمران الضبعي. التقريب (ص ٥٦١). (٤) زيادة من (ك). (٥) هكذا جاء في الأصل، وفي نسخة (ك)، وهو أيضًا في أكثر نسخ صحيح مسلم: بتشديد النون، كما قال النوويّ، وقال غيره: هو نظير قوله: "ثمَّ يتزور" موضع = ⦗٢٤٩⦘ = قوله: "يأتزر"، وادعى أنَّه شاذ، ولكن قرأ ابن محيصن: ﴿فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ﴾ [البقرة: ٢٨٣] ووجهه ابن مالك بأنّه شبه بما فاؤه واوًا أو تحتانية، قال: وهو مقصور على السماع. ولكن نبه النوويّ: أن في بعض نسخ صحيح مسلم "يؤتمنون"، ومعناه يخونون خيانة ظاهرة، بحيث لا يبقى معها أمانة. شرح صحيح مسلم (١٦/ ١٣١)، الفتح (٥/ ٣٠٧). (٦) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب فضل الصحابة ثمَّ الذين يلونهم ثمَّ الذين يلونهم- ٤/ ١٩٦٤، رقم ٢١٤).