١١٠٢٩ - حدثنا عمران بن بكار الكلاعي (١)[الحمصي](٢)، حدثنا أبو تقي (٣)، عن ابن سالم (٤)، عن الزبيدي (٥)، قال: أخبرني الزهري (٦)، عن ابن المسيّب، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:"تجدون الناس معادن، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإِسلام إذا فقهوا، وتجدون من خير الناس في هذا الأمر أكرههم له قبل أن يقع فيه، وتجدون من شر الناس: ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه"(٧).
⦗٢٢٧⦘ روى ابن وهب عن يونس عن الزهري (٨) وذكر حديثنا.
(١) أبو موسى البراد. (٢) زيادة من (ك). (٣) هو: عبد الحميد بن إبراهيم الحضرمي، أبو تقي الحمصي الأكبر. (٤) هو: عبد الله بن سالم الأشعري، الوحاظي اليحصبي، أبو يوسف الحمصي. (٥) هو: محمَّد بن الوليد بن عامر الزبيدي، أبو الهذيل الحمصي القاضي. (٦) موضع الالتقاء هو: الزهري. (٧) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب خيار الناس- ٤/ ١٩٥٨، رقم ١٩٩). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب المناقب -باب علامات النبوة في الإِسلام- ٣/ ١٣١٥، رقم ٣٣٩٤) من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد به. (٨) من هذا الطريق أخرجه مسلم ﵀.