١٠٩٧٨ - حدثنا عباس بن محمَّد الدوري، وأبو داود الحراني، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد (١)، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب قال: قال (٢) أبو سلمة وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، سمعا أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ وهو في مجلس عظيم من المسلمين: "أحدثكم بخير دور الأنصار؟ " قالوا: نعم يا رسول الله" قال رسول الله ﷺ: "بنو عبد الأشهل" قالوا: ثمَّ من يا رسول الله؟ قال: "ثمَّ بنو النجار"، قالوا: ثمَّ من يا رسول الله؟ قال: "ثمَّ بنو الحارث بن الخزرج" قالوا: ثمَّ من يا رسول الله قال: "ثمَّ بنو
⦗١٨٨⦘ ساعدة" قالوا (٣): ثمَّ من يا رسول الله، قال:[ثمَّ](٤) في كل دور الأنصار خير"، فقام سعد بن عبادة مغضبا، فقال: أنحن آخر الأربع حين سمى رسول الله ﷺ دارهم، فأرد كلام رسول الله ﷺ فقال له رجل -أو رجال- من قومه: اجلس ألا ترضى أن سمى رسول الله ﷺ داركم، في الأربع الدور التي سماها، فمن ترك فلم يسم أكثر ممن سمى، فانتهى سعد بن عبادة عن كلام رسول الله ﷺ(٥).
(١) الزهري، وهو موضع الالتقاء. (٢) (ك ٥/ ١٩٠/ أ). (٣) جاء في (ك): "قال". (٤) زيادة من (ك). (٥) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب في خير دور الأنصار- ٤/ ١٩٥١، رقم (١٨٠). ملحوظة: نبه الحافظ ابن حجر إلى الاختلاف على أبي سلمة في إسناد هذا الحديث ومتنه. (الفتح ٧/ ١١٦).