١٠٩١٩ - حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي (١)، حدثنا محمد (٢)، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: دخلت على عائشة، وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرًا، [يشبب بأبيات له](٣) فقال (٤):
حصان رزان ما تزن بريبة … وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
فقالت له عائشة: لكنك لست كذلك.
قال مسروق: فقلت لها: لم تأذنين له يدخل عليك، وقد قال الله ﷿: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ (٥) عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (٦)؟ فقالت: وأي عذاب أشد من العمى، فقالت: إنه كان ينافح -أو يهاجي- عن رسول الله ﷺ(٧).
(١) هو الإمام أحمد بن حنبل الشيباني. (٢) ابن جعفر (لغندر)، وهو موضع الالتقاء. (٣) زيادة من (ك). (٤) في (ك): "قال". (٥) (ك ٥/ ١٨١/ أ). (٦) سورة النور، آية (١١). (٧) انظر: تخريج الحديث رقم (١٠٩١٨).