وحدثنا جعفر الصائغ، حدثنا عفان (٢)، قالا: حدثنا حماد بن سلمة (٣)، أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: مرّ بي النبي ﷺ وأنا
⦗١٠٩⦘ ألعب الصبيان، فسلم علينا، ثم دعاني، فبعثني إلى حاجة، فجئت وقد أبطأت عن أمي، فقالت: ما حبسك، أين كنت؟ قلت: بعثني رسول الله ﷺ إلى حاجة، قالت: أي بني، وما هي؟ قال: قلت: إنها سر، قالت: لا تخبر بِسِرِّ رسول الله ﷺ أحدًا.
ثم قال: أما والله يا ثابت، لو كنت حدثت به (٤) أحدًا لحدثتك.
وقال الربيع: لو كنت محدثًا أحدًا لحدثتك به (٥).
(١) ابن سليمان المرادي، صاحب الإمام الشافعي. (٢) ابن مسلم الصفار. (٣) موضع الالتقاء هو: حماد بن سلمة. (٤) في (ك) و (هـ): "حدثته". (٥) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أنس بن مالك ﵁ ٤/ ١٩٢٩، رقم ١٤٥).