١٠٨٨٠ - حدثنا موسى بن سعيد الدنداني، حدثنا مسدد (١)، حدثنا خالد بن عبد الله (٢)، حدثنا بيان، عن قيس، عن جرير، قال: كان في الجاهلية بيت يقال له: ذو الخلصة، والكعبة اليمانية، والكعبة الشامية (٣)، فقال لي رسول الله ﷺ:"ألا تريحني من ذي الخلصة"، فنفرت إليه في مائة وخمسين راكبًا (٤)، فكسرنا (٥) وقتلنا من وجدنا عنده، فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، فدعا لنا ولأحمس (٦).
(١) ابن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي، أَبو الحسن البصري. (٢) موضع الالتقاء هو: خالد بن عبد الله الطحان. (٣) قال النووي ﵀: "هذا اللفظ فيه إبهام -[وقد تقدم التفريق بين الكعبة اليمانية والشامية]- فيتأول اللفظ، ويكون تقدير الكلام: يقال له الكعبة اليمانية، ويقال للتي بمكة الشامية" أ. هـ. شرح صحيح مسلم للنووي (١٦/ ٥٢). (٤) في (ك) و (هـ): "في خمسين ومائة راكب". (٥) في (هـ): "فكسرناه". (٦) انظر: تخريج الحديث رقم (١٠٨٧٩). فائدة الاستخراج: تسمية خالد في الإسناد.