١٠٨٦٦ - حدثنا إبراهيم بن مرزوق (١)، وجعفر بن محمد الأنطاكي الخفاف (٢)، قالا: حدثنا أبو الوليد، حدثنا حماد بن سلمة (٣)، عن ثابت البناني، عن كنانة بن نعيم، عن أبي برزة الأسلمي: أن النبي ﷺ كان في مغزىً له مع المشركين، فأفاء الله ﷿ عليه، فقال:"هل تفقدون من أحد"؟ قالوا: نعم، فلانًا وفلانًا، ثم قال:"هل تفقدون من أحد"؟ قالوا: نعم، فلانًا وفلانًا، قالها ثلاثًا، ثم قال:"لكني أفقد جليبيبًا، التمسوه في القتلى"، فطلبوه، فوجده إلى جنب سبعة قتلهم ثم قتلوه، فأتي النبي ﷺ فأُخبر، فأتاه، فقال:"هذا مني وأنا منه، قتل سبعة ثم قتلوه"، فحمله رسول الله ﷺ على ساعده، ما له سرير إلا ساعدي النبي ﷺ حتى حفر له، ودُفن، ولم يذكر غسلًا (٤).
(١) ابن دينار، أبو إسحاق البصري. (٢) الخفاف -بفتح الخاء المعجمة، وتشديد الفاء الأولى- هذه النسبة لعمل الخفاف إلى تلبس. (٣) موضع الالتقاء هو: حماد بن سلمة. (٤) انظر: تخريج الحديث رقم (١٠٨٦٥).