١٠٨٥٤ - حدثنا أحمد (١)، حدثنا أبو موسى (٢) قراءة، عن
⦗٥٦⦘ سالم بن نوح (٣)، عن عمر -يعني ابن عامر-، عن قتادة، عن أنس: أن أُكيدر دومة (٤) بعث إلى رسول الله ﷺ جبة سندس، فلبسها رسول الله ﷺ، فعجب الناس منها، فقال:"أتعجبون من هذه، فوالذي نفسي بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها"(٥).
(١) لم يتبين لي من هو، ولم يصرح به ابن حجر في إتحاف المهرة (٢/ ٢١٥)، ولعله: أحمد بن سلمة، الذي يخرج المصنف على كنابه الصحيح (السير ١٣/ ٣٧٣)، ويحتمل أنه النسائي، فهو من شيوخ المصنف، ومن تلاميذ أبي موسى محمد بن المثنى، وقد روى هذا الحديث في سننه الكبرى (كتاب الزينة -باب لبس السندس- ٥/ ٤٧١ - رقم ٩٦١٤) من طريق عمرو بن علي (الفلاس) حدثنا سالم بن نوح به. (٢) هو: محمد بن المثنى العنزي، المعروف بالزمن. (٣) موضع الالتقاء هو: سالم بن نوح. (٤) هو: تصغير "أكدر" و"دومة" -بضم المهملة وسكون الواو- بلد بين الحجاز والشام، وهي دومة الجندل بقرب تبوك، وكان "أكدر" ملكها، وهو: أكيدر بن عبد الملك الكندي، وكان نصرانيًّا. مراصد الاطلاع (٢/ ٥٤٢)، الفتح (٥/ ٢٧٣). (٥) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل سعد بن معاذ ﵁ ٤/ ١٩١٧، رقم ١٢٧ مكرر). وأخرجه البخاري في صحيحه معلقًا، مجزومًا به من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به (كتاب الهبة -باب قبول الهدية من المشركين-٢/ ٩٢٣، رقم ٢٤٧٣). فائدة الاستخراج: ١/ ساق المصنف تمام لفظ الحديث، بينما اقتصر مسلم على بعضه. ٢/ قوله: "فلبسها" ليست عند مسلم.