١٠٧٧٥ - حدثني أحمد بن إبراهيم أبو علي القُهُسْتَاني [وغيره](١)، قال (٢): حدثنا يحيى بن يحيى (٣)، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى ابن سعيد، قال: سمعت القاسم بن محمد، يقول: قالت عائشة (٤): وارأساه؛ فقال رسول الله ﷺ:"ذاك (٥) لو كان وأنا حي؛ فكنت أستغفر لك، و (٦)
⦗٦١٥⦘ أدعو لك، فقالت: واثكل (٧) أُميِّاه (٨)، والله إني لأحسبك تحب موتي، ولو كان ذلك، لظللت آخر يومك معرسًا ببعض أزواجك، فقال رسول الله ﷺ: "بل أنا وارأساه، أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه، فأعهد؛ أن (٩) يقول القائلون، أو يتمنى المتمنَون" (١٠)، ثم قال: يأبى الله، ويدفع المؤمنون أو يدفع الله، ويأبى المؤمنون"(١١)(١٢).
(١) من نسخة (ل). (٢) في نسخة (ل): قالا. (٣) ابن بكر بن عبد الرحمن، التميمي، أبو زكريا، النيسابوري، ت (٢٢٦) هـ على الصحيح. وثقه الأئمة وأثنوا عليه، منهم: إسحاق بن راهويه، وأحمد، وأبو زرعة، والنسائي، وابن حبان، وابن حجر. انظر: الجرح والتعديل (٩/ ١٩٧/ ترجمة ٨٢٣)، والثقات (٩/ ٢٦١، ٢٦٢)، وتهذيب الكمال (٣٢/ ٣١ - ٣٧ / ترجمة ٦٩٤٣)، وتقريب التهذيب (١٠٦٩/ ترجمة ٧٧١٨). (٤) عائشة ﵂ هي موضع الالتقاء. (٥) في نسخة (ل): ذلك. (٦) في نسخة (ل): أو. (٧) الثكل -بضم الثاء، وسكون الكاف، ويفتحان أيضًا-: فقد الولد، أو من يعز على الفاقد. انظر: المجموع المغيث (١/ ٢٦٩)، والنهاية (١/ ٢١٧)، ولسان العرب (١/ ٤٩٥)، وفتح الباري (١٠/ ١٢٥). (٨) في نسخة (ل): أماه. (٩) حرف (أن) ساقط من نسخة (ل). (١٠) هكذا في الأصل ونسخة (هـ) وفي نسخة (ل): المتمنون. (١١) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (١٠٤٩٢). (١٢) في نسخة (ل) زيادة: (روى عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، في رجال في أهل العلم، أن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يقول .. وهو صحيح-: "إنه لم يقبض نبي قط، حتى يرى مقعده من الجنة، ثم يخير". انتهت الزيادة. وهذه الزيادة هي جزء من الحديث المتقدم برقم (١٠٤٢٤).