١٠٦١٣ - حدثنا محمد بن عبد الوهاب، وسأله مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثني أبو حازم بن دينار (١)، قال: سمعت سهل بن سعد الساعدي يقول: إن كان (٢) أحب أسماء علي بن أبي طالب، أبو تراب، وإن كان ليفرح أن
⦗٤٨٥⦘ ندعوه بها، وما سماه أبا تراب إلا رسول الله ﷺ؛ غضب يوما على فاطمة فخرج، فاضطجع إلى الجدار في المسجد، وجاءه رسول الله ﷺ يتبعه، فلم يجده في البيت، فقال لفاطمة (٣): "أين ابن عمك"؟ قالت: خرج آنفا مغضبا، فأمر رسول الله ﷺ إنسانا (٤) معه، قال: هو ذا (٥) مضطجع في فيء الجدار، وقد زال عنه الرداء وامتلأ ظهره ترابا، فجعل رسول الله ﷺ يمسح التراب عن ظهره، ويقول:"اجلس أبا تراب"(٦).
(١) أبو حازم بن دينار هو موضع الالتقاء. (٢) في نسختي (ل)، (هـ): (إن كانت) وفوق حرف التاء ضبة. (٣) في نسخة (ل): يا فاطمة. (٤) قال ابن حجر؛ يظهر لي أنه (سهل) راوي الحديث لأنه لم يذكر أنه كان مع النبي ﷺ غيره. (٥) قوله: (ذا) ساقط من نسخة (ل). (٦) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (١٠٦١١).