١٠٤٧٣ - حدثنا محمد بن عبد الله بن مهل، حدثنا عبد الرزاق (١)، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: أرسل ملك الموت إلى موسى، فلما جاءه صكه، ففقأ عينه، فرجع إلى ربه، فقال: أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت، قال: فرد الله إليه عينه، وقال: ارجع إليه، فقل له يضع يده على متن ثور، فله بما غطت يده، بكل شعرة سنة، فقال: أي رب، ثم مه؟ قال: ثم الموت، قال: فالآن، فسأل الله
⦗٣٥٧⦘ أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر، فقال رسول الله ﷺ:"فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق، بجنب الكثيب الأحمر"(٢).
(١) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب من فضائل موسى ﷺ (٤/ ١٨٤٢/ حديث رقم ١٥٧). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجنائز، باب من أحب الدفن في الأرض المقدسة (٣/ ٢٠٦/ حديث رقم ١٣٣٩)، وطرفه في (٣٤٠٧).