١٠٤٤٧ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، وأبو الجماهر الحمصي، وأبو أمية، قالوا: حدثنا أبو اليمان (١)، حدثنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال: استب رجلان: رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمد ﷺ على العالمين في -قسم يقسم به- فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فرفع المسلم عند ذلك يده، فلطم اليهودي؛ فذهب اليهودي إلى النبي ﷺ، فأخبره الذي كان من أمره وأمر المسلم؛ فقال النبي ﷺ: "لا تُخيروني على موسى؛ فإن الناس يُصعقون، فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق، أم كان ممن استثنى الله ﷿(٢).
(١) أبو اليمان -الحكم بن نافع- هو موضع الالتقاء. (٢) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (١٠٤٤٥)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٦١). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية أبي اليمان، ومسلم ساق إسنادها، وأحال = ⦗٣٤٠⦘ = بها على رواية إبراهيم بن سعد، عن الزهري.