١٠٤٣٩ - حدثنا عمر بن شعبة، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عبيد الله ابن عمر، حدثنا سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: يا رسول الله، ح.
وحدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثني مسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (١)، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد [بن أبي سعيد](٢) المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قيل: يا رسول الله من أكرم الناس؟ قال:"أتقاهم". قالوا: ليس عن هذا نسألك؛ قال:"فيوسف نبي الله ابن نبي الله [ابن نبي الله](٣) ابن خليل الله". قالوا: ليس عن هذا
⦗٣٣٤⦘ نسألك، قال:"فعن معادن العرب تسألوني؟ فإن (٤) خياركم (٥) في الجاهلية، خياركم (٦) في الإسلام إذا فقهوا"(٧).
كذا قال يحيى بن سعيد: عن أبيه، عن أبي هريرة.
حديثهما واحد إلا ابن شبة؛ قال:"خيارهم في الجاهلية، خيارهم في الإسلام إذا فقهوا".
(١) يحيى بن سعيد هو: القطان -كما في الفتح (٦/ ٣٩٠) - وهو موضع الالتقاء في الطريقين. (٢) من نسخة (ل). (٣) من نسخة (ل). (٤) صورتها في نسخة (ل): (قال). (٥) في الأصل ونسخة (هـ): (خيارهم)، والذي أثبته من نسخة (ل)، وهو المناسب للتنبيه الذي ذكر أبو عوانة في آخر الحديث، لبيان الفرق بين رواية محمد بن يحيى، ورواية عمر بن شبة. والله أعلم. (٦) انظر: التعليق السابق. (٧) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (١٠٤٣٨).