١٠٢٩٨ - حدثنا أبو أمية، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا سليمان ابن المغيرة (١)، عن ثابت، عن أنس، قال: أتانا رسول الله ﷺ، فقال عندنا، فجاءت أمي -أم سليم- بقارورة، فجعلت تسلت (٢) العرق فيها، فاستيقظ النبي ﷺ، فقال: يا أم سليم، ما الذي تصنعين؟ قالت: هذه (٣) عرقك، نجعله في طيبنا، وهو أطيب الطيب (٤).
(١) سليمان بن المغيرة هو موضع الالتقاء. (٢) سلت: أي: مسح، وأصل السلت: القطع والقشر، وسلت القصعة: لحستها. الفائق (٢/ ١٩٣)، وانظر المجموع المغيث (٢/ ١١٠)، والنهاية (٢/ ٣٨٨). (٣) هكذا في الأصل، ونسختي (ل)، (هـ)، وفي صحيح مسلم: (هذا). (٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (١٠٢٩٤)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٨٣). فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو سليمان، بأنه ابن المغيرة.