١٠١٥٦ - حدّثنا الصغاني، حدّثنا إسماعيل بن الخليل، حدّثنا علي بن مسهر (١)، أخبرنا المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: "هل تدرون ما الكوثر"؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال:"فإنّه نهر وعدنيه ربي في الجنَّة، عليه خير كثير، له حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد النّجوم، فيختلج العبد منهم، فأقول: رب، إنّه من أمتي، فيقال: إنك لا تدري ما أَحدثوا بعدك"(٢).
(١) علي بن مسهر هو موضع الالتقاء. (٢) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (١٠١٥٥)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٤٠ / الطريق الثّاني). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية علي بن مسهر، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على معنى حديث عبد العزيز بن صهيب، عن أنس. وقال: وزاد: (آنيته = ⦗١٢٠⦘ = عدد النجوم).