١٠١٢٥ - حدّثنا يونس بن عبد الأعلى (١)، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن بُكيرا حدثه، عن القاسم بن عبّاس الهاشمي، عن عبد الله بن رافع -مولى أم سلمة- عن أم سلمة - زوج النبي ﷺ قالت: كنت أسمع النَّاس يذكرون الحوض، ولم أسمع ذلك من
⦗٩٨⦘ رسول الله ﷺ، فلما كان يومًا من ذلك، والجارية (٢) تمشطني، فسمعت رسول الله ﷺ يقول:"أيها الناس"، فقلت للجارية: استأخري عنّي، قالت: إنّما دعى الرجال، ولم يدع النِّساء، فقلت: إنِّي من الناس، فقال رسول الله ﷺ:"إنِّي فرطكم على الحوض، فإيّاي لا يأتين (٣) أحدُكم فيُذبُّ عني، كما يُذب البعير الضّال، فأقول: فيم هذا؟ فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: "سُحقا" (٤).
(١) يونس بن عبد الأعلى هو موضع الالتقاء. (٢) لم أقف على من عينها. (٣) في الأصل ونسخة (هـ): (ليأتين)، والتصويب من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (٤) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبيّنا ﷺ وصفاته (٤/ ١٧٩٥/ حديث رقم ٢٩).