٩٧١٨ - حدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (١)، عن سفيان (٢)، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة، قالت: لَدَدْنا النبي ﷺ، وأشار لا تلُدُّوني، فقلنا: كراهية المريض، الدَّواء (٣)، فلما أفاق قال:"ألم أنهكم لا تلدوني؟ لا يبقى منكم أحد إلا لُدَّ (٤)، غير العباس؛ فإنه لم يشهدكم"(٥).
(١) هو يحيى بن سعيد القطان، كما قال ابن حجر في الفتح (١٢/ ٢١٥). هو موضع الالتقاء. (٢) هو الثوري، كما قال ابن حجر في الفتح (١٢/ ٢١٥). (٣) في نسختي الأصل و، هـ: (لدوا) وفوق اللام فيهما ضبة، والذي أثبته من نسخة (ل). (٤) في صحيح البخاري زيادة: (وأنا أنظر). قال ابن حجر: والذي يظهر أنه أراد بذلك تأديبهم لئلا يعودوا، فكان ذلك تأديبا لا قصاصا ولا انتقاما. (٥) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب كراهية التداوي باللدود (٤/ ١٧٣٣ / حديث رقم ٨٥). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المغازي، باب مرض النبي ﷺ ووفاته (٨/ ١٤٧ / حديث رقم ٤٤٥٨)، وأطرافه في (٥٧١٢، ٦٨٨٦، ٦٨٩٧).