وحدثنا أبو أمية: قال: حدثنا سريج بن النعمان (١)، قالا (٢): حدثنا أبو عوانة (٣)، عن منصور، عن إبراهيم عن مسروق، عن عائشة: أنها قالت: كان النبي ﷺ إذا أُتِي بالمريض قال: "أذهب البأس ربّ الناس،
⦗٣٦٤⦘ واشف أنت الشاف، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادرُ سقمًا" (٤).
(١) في الأصل ونسختي ل وهـ: (سريج بن يونس)، لكنه في الأصل عليه خرجه ومكتوب في الحاشية: (لعله ابن النعمان)، وفي نسخة (هـ) ضبة فوق كلمة يونس. وبتتبعي لشيوخه وتلاميذه في الجزء الذي أحققه، ومقابلة ذلك مع تهذيب الكمال تبيّن أن الراجح: (سريج بن النّعمان) فأثبتّه في المتن. وسريج بسين مهملة، وجيم. (الإكمال لابن ماكولا ٤/ ٢٧١)، وتوضيح المشتبه (٥/ ٣٢٤). وهو أبو الحسن، الجوهري، البغدادي، ت / ٢١٧ هـ، واسم جده: مروان. (٢) في الأصل: (قال) وعليها خرجه، والتصويب من نسختي ل، وهـ. (٣) أبو عوانة هو موضع الالتقاء. (٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٦١٠)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٤٧).