٩٤٦٠ - حدّثنا أبو العباس الغزي، قال: حدّثنا الفريابي، قال: حدّثنا سفيان (١)، عن يونس بن عبيد، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة، عن جرير (٢)، قال: سألت النَّبي ﷺ عن نظرة الفجاة (٣)؟ فقال:"اصرف بصرك"(٤)(٥).
(١) الثّوريّ هو موضع الالتقاء. (٢) ابن عبد الله بن جابر، البجلي، الصحابي الشهير. الإصابة (١/ ٢٤٢ /ترجمة ١١٣٢). (٣) قال ابن الأثير: (يقال: فجئه الأمر، وفجأه فجآءة -بالضم والمد- وفاجأة مفاجأة: إذا جاءه بغتة من غير تقدّم سبب. وقيده بعضهم بفتح الفاء وسكون الجيم من غير مد، على المرة). اهـ. النهاية (٣/ ٤١٢). (٤) كلمة: (بصرك) ساقطة من نسخة (م). (٥) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب النظر الفجأة (٣/ ١٧٠٠ / حديث رقم ٤٥/ الثانية). فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن رواية سفيان، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بمتنها على رواية هشيم وغيره، عن يونس. تعيين مهمل، وهو يونس بن عبيد.