٩٤٢٨ - حدّثنا يوسف بن سعيد بن مُسَلَّم، قال: حدّثنا حجاج، عن ابن جريج (١)، قال: أخبرني عطاء (٢)، عن عبيد بن عمير، أن أبا موسى الأشعري استأذن على عمر ثلاثًا، فلم يؤذن له، وكأنه كان مشغولًا، فرجع أبو موسى، ففرغ عمر فقال: ألَّا أسمع ضرب (٣) عبد الله ابن قيس؟ ائذنوا له (٤) قيل (٥): قد رجع، فدعاه، فقال: قد (٦) كنا نؤمر بذلك، فقال (٧) لتأتين على ذلك ببينّة (٨)، فانطلق إلى
⦗٢٢٣⦘ مجلس الأنصار فسألهم، فقالوا: لا يشهد لك على ذلك إِلَّا أصغرنا، فذهب بأبي سعيد فشهد له، فقال لمن حوله: خفي عليّ هذا من أمر رسول الله ﷺ! ألهاني الصَّفق في الأسواق.
قال عطاء: لكن سلم ما شئت ولا تستأذن (٩).
(١) ابن جريج هو موضع الالتقاء. (٢) ابن أبي رباح، المكي. (٣) في نسختي (ل)، (م): صوت. (٤) إلى هنا انتهت الورقة رقم (١٥٧) من مصورة نسخة (ل)، والورقة الّتي بعدها ساقطة من المصورة الّتي عندي. (٥) في نسخة (م): قال. (٦) ساقطة من نسخة (م). (٧) في نسخة (م): قال. (٨) في نسخة (م): بينة. (٩) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤١٩) وهذا الطريق عند مسلم برقم (٣٦) وزيادة عطاء: (لكن سلِّم … ) زيادة على الصحيحه. فوائد الاستخراج: زيادة عطاء: (لكن سلِّم … ).