٩٢٧٢ - حدثنا محمد بن خالد بن خَلِي، وأبو حميد العَوَهِي (١)،
⦗٩٦⦘ قالا: حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري (٢)، عن حميد ابن عبد الرحمن الزهري، أنه سمع معاوية خطيبًا بالمدينة يقول: أين علماؤكم يا أهل المدينة؟ إني سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن مثل هذه القصة لقصَّة من قصص النساء، تناولها معاوية، وأشار بها إلى الناس، وقال: قال رسول الله ﷺ: "لم (٣) تهلك بنو إسرائيل حتى اتخذها نساؤها"(٤)(٥).
(١) العوهي -بفتح العين المهملة والواو، وكسر الهاء- نسبة إلى بطن من العرب. الأنساب (٤/ ٢٦٠). ويظهر أن هذا البطن من الأزد؛ فبعض من ترجم لهذا الراوي نسبه إلى الأزد. وهو أحمد بن محمد بن المغيرة بن سنان -وقيل: أحمد بن محمد بن معروف ابن سنان، وقيل: أحمد بن محمد بن سيار- الأزدي، العوهي، أبو حميد، الحمصي، = ⦗٩٦⦘ = (ت ٢٦٤ هـ). وثقه النسائي، وابن أبي حاتم، ومسلمة بن القاسم. وقال ابن حجر: صدوق. انظر: الجرح والتعديل (٢/ ٧٢ / ترجمة ١٣٥)، وتهذيب الكمال (١/ ٤٢٧، ٤٧٣ / ترجمة ٩٩)، والكاشف (١/ ٢٧ / ترجمة ٧٩)، وتقريب التهذيب (٩٨ / ترجمة ١٠٠). (٢) الزهري هو موضع الالتقاء. (٣) في الأصل ونسخة (هـ): (لن)، والذي أثبته من نسختي ل، م. وهو أولى؛ لأن (لن) تجعل الفعل المضارع للمستقبل. انظر: الجنى الداني في حروف المعاني (ص ٢٧٠). (٤) في نسختي (ل)، (م): وصحيح مسلم: نساؤهم. (٥) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٦٧)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٢٢).