٩٢٢٠ - حدّثنا بحر بن نصر، قال: حدّثنا ابن وهب، قال: أخبرنا أسامة بن زيد (١)، ح.
وحدثنا أبو أمية، قال: حدّثنا عبيد الله بن موسى (٢)، عن أسامة ابن زيد، عن عبد الرّحمن بن القاسم، عن أمه أسماء بنت عبد الرّحمن ابن أبي بكر (٣)، عن عائشة (٤)، أنها قالت: قدم النّبيّ ﷺ من سفر (٥)، فاشتريت نمطًا فيه صورة، فسترت على سهوة (٦) بيتي، فدخل النّبيّ ﷺ فرأيت الكراهية في وجهه، ثمّ جبذه فقال:"أتسترين (٧) الجدار"!
⦗٥٠⦘ فأخذت النمط فقطعته، فجعلته وسادتين، أو وسادة، فرأيت النّبيّ ﷺ متكئًا عليهما" (٨). لفظ بحر.
(١) الليثي مولاهم، أبو زيد، المدني. (٢) ابن أبي المختار -باذام- العبسي مولاهم، أبو محمّد، الكوفي. (٣) ذكرها ابن حبّان في الثقات، وقال ابن حجر: مقبول. انظر: الثقات (٤/ ٦٣) وتقريب التهذيب (١٣٤٣/ ترجمة ٨٦٢٨). (٤) عائشة ﵂ هي موضع الالتقاء. (٥) في نسخة (م): سفرة. (٦) في نسخة (م): (سهو) بدون التاء، والجملة في كلّ النسخ هكذا: (فسترت على سهوة بيتي)، على تقدير محذوف، هو: (به)، لأن تقدير الجملة العطف على الجملة السابقة، وليست الفاء استئنافية. (٧) في الأصل: (أتستري)، والتصويب من نسختي (ل) و (م). (٨) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وقد أخرجه مسلم من طرق كثيرة، منها الطريق رقم (٨٧)، ورقم (٩٦ / الطريق الثّاني) وقد تضمنتا معنى هذا الحديث.