٩٢٠٩ - حدّثنا عمران بن بكار الحمصي (١)، قال: حدّثنا أبو المغيرة (٢)، عن الأوزاعي (٣)، قال: حدّثنا عبد الرّحمن بن القاسم (٤)، عن أبيه، عن عائشة، أن النّبيّ ﷺ قال:"إن أشد الناس عذابا يوم القيامة، الذين
⦗٤٢⦘ يضاهون (٥) خلق الله" (٦).
(١) أبو موسى، البّراد، المؤذن. (٢) عبد القدوس بن الحجاج، الخولاني، أبو المغيرة، الحمصي. (٣) الأوزاعي -بفتح الألف، وسكون الواو، وفتح الزاي، وفي آخرها العين المهملة- اختلف في هذه النسبة على أقوال: منها: أنها نسبة إلى قبيلة، قيل: حمير، وقيل: همدان، وقيل: ذي الكلاع. ومنها أن الأوزاع بطون من العرب يجمعهم هذا الاسم، فهم من قبائل شتى. ومنها: أن الأوزاع: قرية بدمشق. واقتصر السمعاني على الأخير، ورد عليه ابن الأثير، ورجح الأوّل. انظر: الطبقات الكبرى (٧/ ٤٨٨)، والأنساب (١/ ٢٢٧)، واللباب (١/ ٩٢، ٩٣)، وتهذيب الكمال (١٧/ ٣١٢، ٣١٣ / ترجمة ٣٩١٨). (٤) عبد الرّحمن بن القاسم هو موضع الالتقاء. (٥) المضاهاة: المشابهة، وقد تهمز، وقرئ بهما. النهاية (٣/ ١٠٦ / مادة: ضها). (٦) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٢).