٩٠١٠ - حدثنا بكار بن قتيبة البكراوي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن عمّه جرير بن [زيد](١)(٢) قال: كنت جالسًا إلى سالم بن عبد الله على باب داره، فمرّ به شاب من قريش، يسحب إزاره، فصاح به سالم، وقال: ارفع إزارك، وجعل الشاب يعتذر من استرخاء إزاره، ثم أقبل عليّ سالمٌ، فقال: حدثنا أبو هريرة (٣) أنَّه سمع النبيّ ﷺ يقول: "بينما رجل يمشي في حُلّة له معجب به نفسه، فخسف الله به الأرض، فهو يتجلجل (٤) فيها إلى يوم
⦗٦٠٩⦘ القيامة" (٥)(٦).
(١) في النسخ الأربع: يزيد، وهو خطأ. (٢) هو ابن عبد الله الأزدي، أبو سلمة البصري. قال أبو حاتم: "لا بأس به"، وقال ابن حجر: "صدوق". انظر: الجرح والتعديل (٢/ ٥٠٣)، تهذيب الكمال (٤/ ٥٣٢)، التقريب (ص ١٩٦). (٣) أبو هريرة ﵁ هو ملتقى إسناد المصنف مع مسلم. (٤) التجلجل -بجيمين-: التحرك، وقيل: الجلجلة: الحركة مع صوت. انظر: معجم مقاييس اللغة (١/ ٤١٨)، النهاية (١/ ٢٨٤)، الفتح (١١/ ٤٣٣). (٥) أخرجه مسلم، كتاب اللباس، باب تحريم التبختر في المشي (٣/ ١٦٥٣)، حديث رقم (٤٩). وأخرجه البخاري من طريق وهب بن جرير عن أبيه به، في كتاب اللباس، باب من جر ثوبه خيلاء، حديث رقم (٥٧٩٠)، الإسناد الثاني، انظر: الفتح (١١/ ٤٣٠). (٦) في الأصل بعد الحديث: "يتلوه حدثنا أبو جعفر الدارمي، وأبو أمية، قالا: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة. الحمد لله رب العالمين، والصلاة على محمد، وآله وحسبنا الله ونعم المعين". ثم كتب في اللوحة التالية: "الجزء الرابع والثلاثون بعد المائة من مسند أبي عوانة يعقوب بن إسحاق المهرجاني رواية الأستاذ الإمام أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري ﵁ عن شيخه أبي نعيم عبد الملك بن الحسين المهرجاني عن أبي عوانة ﵀".