٨٩٤٧ - وحدثنا عباس الدوري، والصاغاني، قالا: حدثنا أبو النضر (١)، قال: حدثنا شعبة (٢)، حدثني أبو بكر (٣) بن حفص، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، أنَّ النبيّ ﷺ بعث إلى عمر بِحُلّة من حرير، أو سيراء، أو نحو هذا فرآها عليه، فقال:"إنّي لم أرسل بها إليك لتلبسها إنّما هي ثياب من لا خلاق له، إنّما بعثت بها إليك لتستمتع بها"(٤).
رواه يحيى القطان، وروح، عن شعبة (٥)(٦).
(١) هو: هاشم بن القاسم. (٢) شعبة هو ملتقى الإسناد مع مسلم. (٣) نهاية (ك ٤/ ٢٨٣/ أ). (٤) أخرجه مسلم، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة (٣/ ١٦٤٠) حديث رقم (٩). والبخاري في كتاب الجهاد، باب التجمل للوفود، حديث رقم (٣٠٥٤)، انظر: الفتح (٦/ ٢٨٤). (٥) ومن طريق القطان، وَروح أخرجه مسلم. (٦) جاء بعد هذا الحديث في الأصل حديث أشير عليه بالحذف، ولم يأت في (ك) = ⦗٥٦٣⦘ = المنقولة عن الأصل، ولا في (م) ولا في (ل) والحديث: "قال أحمد بن سعيد الدارمي: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن أبي إسحاق، قال: قال لي سالم بن عبد الله ما الاستبرق؟ قلت: ما غلظ وخشن من الديباج. قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: رأى عمر على زيد حلة من استبرق، فأتى بها النبي ﷺ. فذكر نحو حديثهم وقال فيه: إنما بعثت بها إليك لتصيب بها مالًا".