٨٨٤١ - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا عارم بن الفضل (١)، قال: حدثنا ثابت بن يزيد، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن الحارث، عن أفلح مولى أبي أيوب، عن أبي أيوب، أن النبيّ ﷺ نزل عليه فنزل النبيّ -صلى الله (٢) عليه وسلم- في السُّفْلِ وأبو أيوب في العلو، فانتبه أبو أيوب، فقال: نمشي فوق رأس رسول الله ﷺ فتنحوا، فباتوا في جانب، ثم قال النبي ﷺ السفل أرفق، قال: لا أعلو سقيفة أنت تحتها؛ فتحول النبيّ ﷺ في العلو وأبو أيوب في السُّفْل، فكان يصنع للنبيّ ﷺ طعامًا، فإذا جيء به سأل عن موضع أصابعه فيتتبع موضع أصابعه، فصنع له طعاما فيه ثوم، فلمَّا ردّ إليه سأل عن موضع أصابع النبيّ ﷺ فقيل له: لم يأكل
⦗٤٨٦⦘ ففزع، وصعد إليه فقال: أحرام هو؟ فقال النبيّ ﷺ:"لا ولكني أكرهه".
قال: فإنّي أكره ما تكره، أو ما كرهت.
قال: وكان النبيّ ﷺ يُؤْتى (٣).
(١) عارم بن الفضل هو ملتقى الإسناد مع مسلم. (٢) نهاية (ك ٤/ ٢٧٠ / ب). (٣) أخرجه مسلم، كتاب الأشربة، باب إباحة أكل الثوم (٣/ ١٦٢٣) حديث رقم (١٧١). وفي المطبوع من صحيح مسلم: "عاصم بن عبد الله بن الحارث" وهو خطأ، وجاء سند مسلم على الصواب في تحفة الأشراف (٣/ ٨٨). من فوائد الاستخراج: - تمييز عاصم بذكر لقبه الأحول. - التنبيه على الخطأ في نسخة مسلم المطبوعة.