٨٨١٢ - حدثنا الدقيقي (١)، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال:
⦗٤٦١⦘ أخبرنا المثنى بن سعيد القسّام (٢)، قال: حدثنا طلحة بن نافع أبو سفيان، عن جابر بن عبد الله قال: أخذ رسول الله ﷺ ذات يوم بيدي.
قال الدقيقي: أراه قال: إلى منزله ثم أذن لي فدخلت فقال: "أمّا من غداء، أو هل من عشاء" -شك طلحة- قالوا: نعم، فأخرج فلقًا (٣) من خبز، فقال:"هل من أدم" قالوا: لا شيء (٤)، -قال الدقيقي: أراه قال: لا إلا شيء من خل- قال:"هاتوه فنعم الأدم الخلّ هو".
قال جابر: فما زلت أحب الخلّ منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول فيه.
قال أبو سفيان: وما زلت (٥) أحبه منذ سمعت جابرا يقول فيه (٦).
(١) هو: محمد بن عبد الملك الواسطي. (٢) المثنى بن سعيد هو ملتقى الإسناد مع مسلم. (٣) فِلَق الخبز: كِسَره. النهاية (٣/ ٤٧٢). (٤) في الأصل: "لا إلا شيء"، وما أنبت من (ل) و (م)، فسياق الكلام يقدمه على ما في الأصل. (٥) نهاية (ك ٤/ ٢٦٨ /أ). (٦) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب فضيلة الخل (٣/ ١٦٢٢) حديث رقم (١٦٧).