٨٧٥٩ - حدثنا إسماعيل القاضي، قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة (١) ح
وحدثنا أبو المثنى، قال: حدثنا القعنبي (٢)، قالا: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال: كانت أم سليم بنت ملحان تحت أبي طلحة، فصنعت خزيرًا (٣) ثم قال لي
⦗٤١٩⦘ أبو طلحة: اذهب يا بني وادع رسول الله (٤)ﷺ، قال: فجئته وهو بين ظهراني الناس، فقلت: إنَّ أبي يدعوك. فقام، وقال للناس: انطلقوا، قال: فلمَّا رأيته قام بالناس تقدمت بين أيديهم حتى جئت أبا طلحة فقلت: يا أبه هذا رسول الله ﷺ معه الناس، فقام أبو طلحة على الباب حتى أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إنَّما كان شيء يسر، قال:"هَلُمَّه، فإنَّ الله ﷿ سيجعل فيه البركة"، قال: فجاء به فجعل رسول الله ﷺ يده فيه، فدعا فيه بما شاء الله أن يدعو، ثم قال: ادخل عشرة، عشرة حتى أكل منها ثمانون (٥).
حديثهما واحد.
من هنا لم يخرجاه:
(١) ابن محمد بن حمزة القرشي الأسدي، أبو إسحاق المدني. (٢) ملتقى الإسناد من طريق أبي المثنى في القعنبي، ومن طريق إسماعيل القاضي في عبد العزيز بن محمد. (٣) الخزير وَالخزيرة: لحم يقطع قطعًا صغارًا على ماء كثير فإذا نضج ذُرّ عليه الدقيق، وإن لم يكن معه لحم فهو عصيدة. = ⦗٤١٩⦘ = انظر: الصحاح (٢/ ٦٤٤). (٤) نهاية (ل ٧/ ٦٠ /ب). (٥) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٧٥٦) ورقمه عند مسلم (١٤٣) الإسناد الرابع. من فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن الحديث تاما، ومسلم ذكر بعض متنه.