٨٥٧٩ - حدثنا أبو الحسين بن خالد بن خلي، قال: حدثنا أبي (١)، قال: حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري (٢)، قال: حدثني سعيد بن المسيب، أنَّه سمع أبا هريرة يقول: أُتي رسول الله ﷺ ليلة أُسْري به بإيلياء بقدحين من خمر ولبن، فنظر إليها ثم أخذ اللبن، فقال له جبريل: الحمد لله الذي هداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك (٣).
(١) هو: خالد بن خَلي -على وزن عَلي- الكَلاعي -بضم الكاف، وتخفيف اللام- أبو القاسم الحمصي. قال الذهبي: "لم أعثر له على وفاة كأنَّه مات سنة نيف وعشرين ومائتين". قال البخاري: "صدوق"، وقال النسائي: "ليس به بأس"، وقال الدارقطني: "ليس له شيء ينكر"، وقال ابن حجر: "صدوق". انظر: سؤالات الحاكم للدارقطني (ص ٢٠٠)، تهذيب الكمال (٨/ ٥٠)، السير (١٠/ ٦٤٠)، التقريب (ص ٢٨٥). (٢) موضع الالتقاء مع مسلم في الزهري. (٣) أخرجه مسلم: كتاب الأشربة، باب جواز شرب اللبن (٣/ ١٥٩٢)، حديث رقم (٩٢). = ⦗٢٨٥⦘ = والبخاري: كتاب التفسير، باب قوله تعالى: ﴿أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ حديث رقم (٤٧٠٩)، انظر: الفتح (٩/ ٣٠٦).