٥٢٣ - حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني (١)، والربيع بن سليمان (٢)، ويونس بن عبد الأعلى قالا (٣): حدثنا ابن وهب (٤)، وقال يونس: أخبرنا ابن وهب، أخبرنا (٥) مالك، عن عَمرو بن يحيى بن عُمارة (٦)، أخبرنا (٧) أبي، عن أبي سعيدٍ الخُدري أن رسول الله ﷺ قال:"يُدخِلُ الله أهلَ الجنةِ الجنَّةَ، يُدخِلُ مَن يشاء برحمتِهِ، ويُدخل أهلَ النَّارِ النَّارَ، ثم يقول: انظُروا مَن وجدتم في قلبِهِ مثقالُ حبة مِن خردلٍ مِن إيمانٍ فأَخْرِجُوه، فيُخرَجون منها حُمَمًا قد امتَحَشُوا (٨) فَيُلْقَون في نهرِ الحياةِ -أو الحَيَا (٩) - فيَنْبُتُونَ فيه كما تَنْبُتُ الحبَّةُ إلى جانب السَّيل".
⦗٢٤٩⦘ قال رسول الله ﷺ(١٠): "أَلَم تروها كيف تخرُج صفراء مُلتَويةً؟ "(١١).
(١) نسبته "العسقلاني" لم ترد في (ط) و (ك). (٢) ابن عبد الجبار المرادي مولاهم المصري. (٣) كان في الأصل "قالوا" ثم أُصلحت بالقلم إلى: "قالا"، وفي النسخ الأخرى: "قالا" وهو الصواب، وألف التثنية تعود لعيسى والربيع، وأما يونس فسيأتي لفظ أدائه بعد هذا مباشرة. (٤) قوله: "ابن وهب" ليست في (ط) و (ك). (٥) في (ط) و (ك): "أخبرني"، والحديث لم أجده في الموطأ للإمام مالك. (٦) ابن أبي حسن الأنصاري المازني المدني. (٧) في (ط) و (ك): "أخبرني". (٨) في (ك): "امتشحوا". (٩) في (ط) و (ك): "أو نهر الحيا". (١٠) في (ط) و (ك): "قال ﵇". (١١) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار (١/ ١٧٢ ح ٣٠٤) عن هارون بن سعيد الأيلي عن ابن وهب عن مالك به. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (٨٠٥) من طريق الربيع بن سليمان -شيخ المصنِّف- عن ابن وهبٍ عن مالك به.