(١) في رواية: "دلفت إليه في الوغى". وفي رواية: "دلفت له تحت الغبار بطعنة". ودلفت له، أي دنوت. (٢) قال السكرى في تفسير قوله: "مسحسحة": سائلة لها صوت. (٣) في الأصل: "الخثعميات" بالخاء، وهي وان كانت رواية ذكرها صاحب التاج مادة "جعثم" إلا أنه يظهر لنا عدم صحتها، وذلك الآن خثعم لا تنتسب إلى هذيل ولا تنسب إليها القسيّ كما ذكره الشارح بعد، بخلاف "جعثمة": بضم الجيم والثاء المثلثة، إذ هي التي تنتسب إلى هذيل وتنسب إليها القسيّ. وقيل: هذا الحيّ من أزد السراة، أو من أزد شنوءة. وفي رواية "يشفعن البكا" مكان قوله: "يجمعن"؛ ومؤدّي الروايتين واحد.