(١) يلوح من هذا أن بني خالد كانت لهم شهرة باشتيار العسل. (٢) يقال: أجدّ فلان أمره بذلك، أي أحكمه، كما في كتب اللغة. وقال بعض الشراح: كلما أخذت في شيء فقد أجددت به أمرا. وعبارة بعضهم في تفسير هذا الحافظ: عزم في شأنها. (٣) وقال بعض الشراح: "لها" أي لتلك الهضبة التي فيها العسل. (٤) كذا ضبط قوله: "عرضها" في الأصل بفتح العين. وضبط في نسخ أخرى بضمها؛ والمعنى يستقيم على كلا الضبطين. (٥) تجنبها أي تجنب هذه الشهدة. (٦) يقول: إن صاحب العسل قد علق الحبال التي إذا انقطعت كانت سبب موته ليتدلى بها إلى العسل مطمئنا إلى حذقه ودربته بدق الأوتاد وتعليق الحبال بها، وما إلى ذلك من الأعمال التي يعملها العسالون.