(١) منه أي من السهم. وخلاف: بعد. يقول: كأن هذا السهم سيط بدم أي خلط بدم لما خرج من الرمية. ومشيج، أي دم مختلط بماء. ويروى "والفوقين منها" أي من السهام. يقول: خرج وقد دمي الريش والفوقان؛ يريد أنه نفذ في الرمية حتى أصاب الفوق والريش الدم. وقال أبو عبيدة: أراد فوقا واحدا، فثناه، كما قال: "فنفست عن أنفيه" وإنما هو أنف واحد الخ. (٢) في رواية: "فظلت وظل بينهم صحابي". أما قوله: "أو نضيج"، "فأو" هنا في معنى الواو، يريد "نيء ونضيج"، وماء السماء يسمى الغريض لحداثته. (السكرى ملخصا).