نَعْل كأشْلاء السُّمانى، أي نعل قد تقطّعتْ، فشبَّهها بسُمانىَ قد أُكِلتْ، وإنما أراد شِلْوَ السُّمانَى المأكولة فبقىَ جَناحاها وجلدُها، فشَبَّهَ بذلك. والرِّهمْ (١): المطر الضعيف الساكن الليّن، والواحد رِهْمة، والجماع رِهام ورُهام (٢) ورِهَم.
إذا لم ينازِعْ جاهلُ القومِ ذا النُّهَى ... وبَلَّدَت الأعلامُ باللَّيَلِ كالأُكْمِ (٣)
يقول: استَسْلَم القومُ للأَدِلّاء. وبَلَّدَت، أي لَزِقتْ بالأرض فَتَرى الجبلَ كأنّه أَكَمة فى جوف الليل يَصغُر فى عَيْنِك. والأعلام: الجبال، والواحد عَلَم
تراها صِغارا يَحْسِر الطَّرْفُ دونَها ... ولو كان طَوْدا فوقَه فِرَقُ العُصْمِ
يقول: تراها باللّيل قِصارا وإن كان طَوْدا أي جَبَلا، فوقه فِرَق الأَرْوَى ويَحسِر الطرْف: يَكِلّ الطَّرْف.
وإنِّى لأَهدِى القومَ فى ليلة الدُّجّى ... وأَرمِى إذا ما قيل: هل مِن فَتًى يَرمِى
الدُّجى: الظُّلْمة. والدُّجى: ما أَلْبَسَ من الغيم الدنيا.
(١) فى الأصل: "والرهمة"؛ والتاء زيادة من الناسخ كما يدل عليه قوله بعد: "والواحد". (٢) كذا ورد هذا اللفظ مضبوط الراء بالضم فى الأصل؛ ولم نجد هذا الجمع بهذا المعنى فيما راجعناه من كتب اللغة. (٣) الأكم بضمتين: جمع إكام بكسر الهمزة؛ وسكن الكاف للضرورة.