مصعِّدة، أي شُمُّ الحَوارك. يقول: هي مفرَّعة الأكتاف ليست بدُنٍّ ولا هُبع.
والأَدَنُّ: القريب الصَّدرِ مِن الأرض، وهو الدَّنَن. والهُبَّعُ: المتواضعة (١) الأعناق.
وقوله:"إذا تَمشِى يَضِيق بها المَسِيلُ" يقول: يضيق بها الوادِي من كثرتها.
إذا ما زارَ مُجْنَاةً عليها ... ثِقالُ الصَّخرِ والخَشَبُ القَطِيلُ
مجنأة، يعني القبر؛ والمجنأ: المحدودب، وكلّ مُحْدَوْدِبٍ مُجنأ، ويقال: رجلٌ أجْنأ، وتُرْس مُجْنأ. وإذا استمر (٢) القبر قيل مجنأ. والقَطيل: المَقطوع، ويقال: قطَلَه أي قَطَعَه، يريد زار حُفْرَته، أي قبرَه.
وغُودِر ثاوِيًا وتأوّبتْه ... مذرَّعةٌ أُمَيْمَ لها فَلِيلُ
غُودِر: تُرِك. والثاوِي: المقيم. ومذرَّعة، يعني ضبعا بذراعيها توقيف أي آثار (٣).
والفَليل: الشعر والوبر، وهذه ضبعٌ فيها خطوط سود، وأنشَدنا أبو سعيد:
(١) في كتب اللغة أن الهبع هي التي تمدّ أعناقها في المشي. (٢) كذا وردت هذه الكلمة في الأصل؛ ولم نتبين لها معنى. (٣) عبارة اللسان (مادة ذرع) والمذرعة: الضبع لتخطيط ذراعيها، صفة غالبة؛ وأنشد بيت شاعرنا هذا. (٤) به خماع أي ظلع؛ والبيت لمثقب كما في اللسان (مادة خمع). (٥) في كلتا النسختين: "حفان" بالحاء المهملة؛ وهو تصحيف.