جَمالَكِ، يقول: لا تَنْسَى جَمالكِ، تَجمَّليِ بِجُهْدِكِ، فإنّما يكفِيكِ ويغنِيكِ عيشٌ قليل. وقد مضى عمرى، أي عيشي. إنما يُجْدِيكِ عَيْشُ، أي يكفيك ويُجزِئُكِ عيشٌ قليل. وقليلٌ ما يُجْدِى عليكِ، أي قَلَّ ما ينفعُكِ. ويقال في "جَمالَك": تجمَّلى واذكرى جَمالَكِ. وقال أبو ذؤيب:
(١) أورد هذا الشطر لما فيه من معنى التجمل. (٢) لم يرد في كتب اللغة التي بين أيدينا النصحة بهذا المعنى الذي ذكره؛ والذي ورد بهذا المعنى الناصح كما ذكر بعد. وقد ضبطناه هكذا كما ورد في الأصل. (٣) هو ساعدة بن جؤية الذي نحن بصدد شعره.