قال: ويرُوَى: "وأنتَ صَفِيُّ نفسِه وسَجيرُها" سَجيُره صَفيُّه. وقولُه: تنقّذْتَها، أي أخذَتها؛ ويقال: خيلٌ نَقائِذ، أي أُخِذتْ من أحياءٍ شتّى.
(١) في شرح السكري واللسان: (مادة خور) "تستخيرها" بالمعجمة، وفسر بما هنا، وأصله أن يأتي الصائد ولد الظبية في كناسه فيعرك أذنه، فيخور يستعطف أمه كي يصيدها، فإذا سمعت الأم ذلك جاءت إليه فتصاد. ولم نجد في كتب اللغة أن استحار بالحاء المهملة بمعنى استعطف كما قال الشارح. (٢) في رواية واردة في الأصل أيضا: "من عبد وهب بن جابر". وفي رواية: "ألم تتنقذها من ابن عويمر".