الكاهليّة: نسبها إلى بني كاهِل، يقول: تلك الديارُ عُور، قال (٣): ومنه قولُهم: خَلَفٌ أَعْوَر. (٤)
أُنادِى إذا أُوِفى من الأرضِ مَرْقَبًا (٥) ... وإنِّي سميعٌ لو أُجابُ بَصيرُ
قولُه: أُوفي من الأرضِ مَرْقَبا، المَرْقَبُ: المكان المرتِفع الذي يقوم فيه الربيئة. إذا أُوفى: إذا أَعلُو شَرَفًا، وهو الارتفاع. إنِّي سميع، أي أسمع إذا أُجِبْتُ ولكنّى لَم أُجَبْ.
قال: ويُرْوَى: "إليه نصير". خلافَهمْ: بَعْدَهم. والصارِخ: المستغيث والمغيث (٦). يقول: فكأنّى واحدٌ على كَثِيبٍ من المَذَلّة بعْدَهم.
(١) في رواية: "حريّ". (٢) خلاف بالنصب، أي بعد. وضبط في اللسان مادة "عور" بضم الفاء, قال: كأنه جمع خلف بالتحريك مثل جبل وجبال. (٣) قال, أي الأصمعي كما في السكري. (٤) خلف أعور، أي فاسد. (٥) فى رواية: "مربأ". (٦) المراد بالصارخ هنا المعنى الثاني.