فكنتُ ذنُوبَ البئر, أي كنتُ دَلْوَها الّذى أُدلي (٤) فيها. وتَبَسَّلتْ: كَرُهَتْ منظَرتهُا: [وفَظُعتْ (٥) مَرْآتهُا]. والبَسْلُ: الأَمْرُ الكَرِيه. والمرْآةُ: المَنْظَرة مْفُتوحة؛ والمرْآةُ مكسورة: الّتى يُنْظَر فيها.
أَعاذِلَ لا إهْلاكُ ماِلىَ ضَرَّنى ... ولا وارثى -إنْ ثُمِّرَ المالُ - حامِدِى
(١) مطأطأة لم ينبطوها، أي منخفضة لم يستخرجوا ماءها. (٢) قال الباهلي: فها مضم لأكثر من واحد لئلا ينتن. (٣) رمّها: إصلاحها. (٤) عبارة السكرى: "التي دلت"؛ وهي أجود , لأن التأنيث فى الدلو أعلى وأكثر من تذكيرها. (٥) هذه العبارة التى بين مربعين لم ترد فى الأصل, وقد أثبتناها عن شرح السكرى لأن تفسير الشارح بعد المرآة بفتح الميم يقتضى إثباتها.