(١) نقل الشارح هذا الكلام عن أبي نصر، ونصه كما في شرح السكري: يقول هذا الطريق واضح كفرق العامريّ، وكان رافق رجلا من بني عامر. (٢) شراذم، أي قطع. والشرذمة من كل شيء القطعة منه. وفي رواية: "طرائق" مكان قوله: "شراذم". ومعنى طرائق هنا، طريقة فوق طريقة، كما قال السكري. والغافلون: الراجعون إلى أهليهم. (٣) في الأصل: "أقدامهم" والسياق يقتضي ما أثبتنا. (٤) شرك الطريق بالتحريك: جوادّه. (٥) لم نجد فيما لدينا من كتب اللغة قوله: "تفيح" بهذا المعنى الذي ذكر هنا. والذي وجدناه فاح يفيح ويفاح بمعنى اتسع.