٩٨٦ - الفرق بين الرجوع والعود (١) : الرجوع: فعل الشئ ثانية، ومصيره
إلى حال كان عليها، والعود: يستعمل في هذا المعنى على الحقيقة، ويسعمل في الابتداء مجازا، قال الزجاج: يقال قد عاد إلي (٢) من فلان مكروه، وإن لم يكن قد سبقه مكروه قبل ذلك.
وتأويله أنه لحقني منه مكروه.
انتهى.
قلت: ومنه قوله تعالى: " قال الملا الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا أو لتعودون في ملتنا "(٣) والمعنى: أو لتدخلن في ديننا.
فإنه عليه السلام لم يكن على دينهم قط.
وقال الشاعر (٤) : تلك المكارم لاقعبان من لبن * شيبا بماء فعادا بعد أبوالا! أي صار أبوالا.
(اللغات) .
٩٨٧ - الفرق بين الرحل والظعن:(١٣٦٤) .
٩٨٨ - الفرق بين الرحمن والرحيم: أن الرحمن على ما قال إبن عباس: أرق من
(١) الرجوع والعود. في الكليات ٢: ٣٩٠. التعريفات (الرجوع ١١٤، العود ١٦٤) . المفردات (الرجوع: ٢٧٥، العود: ٥٢٤) . الفرائد: ١٠٠. (٢) في ط: علي. (٣) الاعراف ٨٨: ٧. (٤) هو أبو الصلت بن أبي ربيعة (طبقات فحول الشعراء: ٢٦٢) وينسب للتابعة الجعدي. (*)