قال تعالى:" ويل لكل همزة لمزة "(٢) ، وقيل: ويل " واد في جهنم ".
وقال سيبوية (٣) : [ (ويح) زجر لمن أشرف على الهلكة.
و (ويل) لمن وقع فيها] وفي المجمع: (ويح) كلمة ترحم، وتوجع لمن وقع في هلكة، وقد يقال للمدح، والتعجب، ومنه:" ويح ابن عباس " كأنه
أعجب بقوله.
(١) ويح وويل. (٢) الهمزة ١٠٤: ١. (٣) لم ترد العبارة في فهارس كتاب سيبويه. وهي في اللسان (وي ح) . والعبارة من نسخة: ط فقط. - وفي المفردات: ويل: ٨٤٠ أو ع (وي) . ٨٤٠ والفرائد: ٤٦٥. (*)