= وقال البيهقي: قوله في هذه الرواية: " ولكن الله أعانني بإسلامه ": إن كان هو الأصل يؤكد قول مَن زعم أن قوله: " فأسلم " من الإسلام دون السلامة، وكان شعبة أو من دونه شك فيه. وذهب محمد بن إسحاق بن خزيمة -رحمه الله- إلى أنه من الِإسلام، واستدل بقوله: "فلا يأمرني إلا بخير" قال: ولو كان على الكفر، لم يأمر بخير. (١) في الأصل: "عمر" بلا "واو"، وهو خطأ، والتصويب من "التقاسيم" ٣/لوحة ٣٠٠. (٢) إسناده حسن. محمد بن عمرو -وهو ابنُ عَلقمه الليثيِّ- روى له البخاري مقرونا ومسلم متابعة، وهو صدوق، وباقي رجاله رجال الشيخين غير وهب بن بقية، فمن رجال مسلم. خالد: هو ابن عبد الله الطحان. وقد تقدم تخريجه برقم (٢٣٤٩) . وانظر الحديث الآتي.