(حلم) في الحَدِيث: "الرُّؤْيا من اللهِ، والحُلْم من الشَّيطان".
قال الحَرْبِىُّ: رأَيتُ الأَحادِيثَ على أَنَّ الرُّؤْيَا: ما رَأَى الرَّجلُ من حَسَن، وقد جاء في القَبِيح أيضا.
(١) ن: ومنه حديث علىّ: "أنه بعث ابنَتَه أُمَّ كلثُوم إلى عمر لَمَّا خَطَبها، فقال لها: قُولِى له: إن أَبِى يقول لك: هل رَضِيتَ الحُلَّةَ؟ فقال: نَعَم قد رَضِيتُها". هذا وانظره في غريب الحديث للخطابى ٢/ ١٠٠، وكذا الفائق (حلل) ١/ ٣٠٩. (٢) سورة البقرة: ١٨٧ وقد استدل الخطابى ٢/ ١٠٠ بعد أن أورد هذه الآية بقول نُفَيْلَة الأشجعى: ألا أَبلِغ أَبَا حفصٍ رَسولًا ... فِدًى لك من أَخِى ثِقَة إزارى : أي نَفْسى وَقيل: فِدًى لك أهلى. (٣) وبعده في غريب الحديث للخطابى ٣/ ١٥٢ والفائق (حلل) ١/ ٣١٣ ومصنف عبد الرزاق ٥/ ٣١٣. لا يَغْلِبنَّ صَلِيبُهُم ... ومِحالُهم عَدْواً مِحالكَ فانظره هناك في حديث طويل.