١ - قوله:"ترسمت" أي: تَبَيَّنْتَ ونَظَرْتَ هل ترى منزل خرقاء؟ وهي امرأة شبب بها ذو رمة (٣)، و"الصبابة": رقة الشوق، و:"مسجوم": سائل، والمعنى: أماء الصبابة من عينيك سائل؟ لأن ترسمت من خرقاء، فقدم ألف الاستفهام التي كانت في ماء، فصيرها في موضع كان، وموضع أن مخفوض.
٣ - قوله:"أودى بها" أي: أذهبها، و"العُرّاص" بضم العين (٤) المهملة وتشديد الراء وفي آخره صاد مهملة؛ وهو الغيم الذي لا يفتر بَرْقُهُ، قوله:"ألث" أي: أقام، وهو بالثاء المثلثة.
قوله:"وجافل" بالجيم، من جفل يجفل، من باب ضرب يضرب يقال: أجفلت الريح التراب إذا طيرته، و"العجاج": الغبار، و"مهجوم": ملقى عليه، يقال هجم عليه بيته، أي: لقاه وهدمه.
٤ - قوله:"ودِمْنَة" بكسر الدال وسكون الميم وفتح النون؛ وهي آثار الناس وما سوّدوا، و"المعالم" ما علم منها، واحدها معلم، و "الهِدَمْلات" بكسر الهاء وفتح الدال المهملة وسكون الميم؛ وهي رمال مستوية والواحد هدملة، و"الرواشيم" جمع روشم، وهو الأثر، وهو الذي يطبع به، والضمير في "كأنها" يرجع إلى دمنة (٥)، وانتصابها على أنها معطوفة على قوله:"منزلة".
(١) روايته في الديوان: حتى انجلى الليل عنا في ملمعة … ............................. (٢) روايته في الديوان: كأننا والقنان القودَ تحملنا … .............................. (٣) خرقاء: اسم امرأة من بني البكاء تغزل بها ذو الرمة. (٤) في (أ): بفتح العين. (٥) في (أ): الدمنة.