١٣٤، وابن الجارود (١٧٨)، والسرّاج في " مسنده "(٩٠)، والدارقطني ١/ ٢٨٨ ط. العلمية و (١١١٤) ط. الرسالة.
وعقيل عند البخاري في " رفع اليدين "(١٢٣)، وأبي عوانة ١/ ٤٢٤ (١٥٧٨)، والدارقطني ٢/ ٢٨٨ ط. العلمية و (١١١٣) ط. الرسالة، والبيهقي ٢/ ٧٠.
ويونس بن يزيد عند البخاري ١/ ١٨٧ (٧٣٦) وفي " رفع اليدين "، له (١٠١) و (١٧٦)، والنسائي ٢/ ١٢١ - ١٢٢ وفي " الكبرى "، له (٩٥١) ط. العلمية و (٩٥٣) ط. الرسالة، والسرّاج في " مسنده "(٩١)، والدارقطني ١/ ٢٨٨ ط. العلمية و (١١١٢) ط. الرسالة، والبيهقي ٢/ ٦٩.
تسعتهم:(ابن عيينة، وشعيب، ومعمر، وعبد الرحمان، ومالك، وابن جريج، وابن أخي الزهري، وعقيل، ويونس) عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: أنَّ رسول الله ﷺ كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك، وكان لا يفعل ذلك في السجود.
وانظر:" تحفة الأشراف" ٥/ ١٢١ (٦٨٤١) و ٥/ ١٣١ (٦٨٧٥) و (٦٨٧٦) و ٥/ ١٤٣ (٦٩١٥) و ٥/ ١٥٩ (٦٩٦٢) و ٥/ ١٦٥ (٦٩٧٩)، و" أطراف المسند " ٣/ ٣٧٢ (٤١٧٨).
وقد نُفِيَ عنه ﷺ الرفعُ في القعود أصلاً من حديث علي بن أبي طالب ﵁.
فأخرجه: أحمد ١/ ٩٣، والبخاري في " رفع اليدين "(٢٧)، وأبو داود (٧٤٤) و (٧٦١)، وابن ماجه (٨٦٤)، والترمذي (٣٤٢٣)، وابن خزيمة (٥٨٤) بتحقيقي، والطحاوي في " شرح المعاني " ١/ ٢٢٤ وفي ط. العلمية (١٣٠٢)، والبيهقي ٢/ ٧٤ و ١٣٧ من طرق عن عبد الرحمان بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفَضْل بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، عن عبد الرحمان الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله ﷺ: أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبّر ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع،