والإِسناد - بكسر الهمزة - مصدر للفعل الثلاثي المزيد: أسند، من قولهم: أسندت الْحَدِيْث إلى فُلَان أسنده إسناداً إذا رفعته (١).
أما الأَسناد - بفتح الهمزة - فهو جمع سند، بمعنى الثبت، وهو الكتاب الحاوي للشيوخ والكتب المتصلة السند، وهو بمعنى الفهرست .. (٢).
قَالَ الجوهري (٣): «والإسناد في الْحَدِيْث رَفْعُهُ إلى قائله»(٤).
اصطلاحاً:
السند: هُوَ الإخبار عن طريق الْمَتْن (٥).
قَالَ السيوطي: «والحد المذكور للسند ذكره ابن الحاجب (٦) في مختصره (٧)، قَالَ القاضي تاج الدين السبكي (٨) في شرحه: وعندي لَوْ قَالَ: طريق الْمَتْن، كَانَ أولى» (٩).
(١) انظر: " الصحاح "، و" مقاييس اللغة "، و" الأفعال "، و" لسان العرب "، و" تاج العروس " مادة (سند). (٢) انظر: " لسان المحدثين " (الأَسناد). (٣) إمام اللغة، أبو نصر إسماعيل بن حماد التركي الأُتراري، مصنف كتاب " الصحاح " أكثر الترحال، ثُمَّ سكن نيسابور، ومات بِهَا متردياً من سطح داره سنة (٣٩٣ هـ). انظر: " سير أعلام النبلاء " ١٧/ ٨٠، و" تاريخ الإِسْلَام ": ٢٨١ - ٢٨٣ وفيات (٣٩٣ هـ)، و" مرآة الجنان " ٢/ ٣٣٥. (٤) " الصحاح " مادة (سند). (٥) انظر: " المنهل الروي ": ٢٩، و" الخلاصة ": ٣٠. (٦) العلامة جمال الدين أبو عمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس الدويني ثُمَّ المصري، الفقيه المالكي، النحوي الأصولي، صاحب التصانيف المنقحة، توفي سنة (٦٤٦ هـ). انظر: " تاريخ الإِسْلَام ": ٣١٩ وفيات (٦٤٦ هـ)، و" وفيات الأعيان " ٣/ ٢٤٨ و ٢٥٠، و "شذرات الذهب " ٥/ ٢٣٤. (٧) انظر: " منتهى الوصول والأمل ": ٦٥. (٨) عَبْد الوهاب بن علي بن عَبْد الكافي السبكي الشَّافِعِيّ، أبو نصر، المؤرخ الباحث، من تصانيفه: " جمع الجوامع " و "طبقات الشافعية الكبرى"، ولد سنة (٧٢٧ هـ)، وتوفي سنة (٧٧١ هـ). انظر: " الدرر الكامنة " ٢/ ٤٢٥، و" شذرات الذهب " ٦/ ٢٢١، و" الأعلام " ٤/ ١٨٤. (٩) " البحر الَّذِيْ زخر " ١/ ٢٩٣.