للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

شقيق، عن ابن أبي الجدعاء (١)، قال: قلت: يا رسول الله، متى كنت نبياً؟ قال: «إذ آدم بينَ الروحِ والجسد».

وأما من قال: عن رجل.

فأخرجه: أحمد ٤/ ٦٦ و ٥/ ٣٧٩، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " (٢٩١٨) وفي " السُّنة "، له (٤١١)، وابن بطة في " الإبانة " (١٨٩٢) من طريق حماد بن سلمة، عن خالد الحذّاء، عن عبد الله بن شقيق، عن رجل، قال: قلت: يا رسول الله، متى جُعلت نبياً؟ قال: «وآدمُ بين الروحِ والجسدِ».

أما من رواه مرسلاً:

فأخرجه: ابن أبي شيبة (٣٧٥٥٠) من طريق وهيب.

وأخرجه: ابن سعد في " الطبقات " ١/ ١١٨ عن إسماعيل بن علية.

وأخرجه: ابن بطة في " الإبانة " (١٨٩٣) من طريق حجاج.

ثلاثتهم: (وهيب، وابن علية، وحجاج) عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، به مرسلاً.

قال وهيب: إنَّ رجلاً سأل النبيَّ … وقال ابن علية: قال رجل

: يا رسول الله … الحديث، وقال حجاج: جاء أعرابي إلى رسول الله … .

فاتفقوا كلهم مع حماد بن سلمة بعدم تسمية الرجل.

قلت: صحابي هذا الحديث واحد رغم الاختلاف بحقيقته، وفي كتب التراجم ترجمة لميسرة الفجر، وترجمة لابن أبي الجدعاء واسمه عبد الله كلٌّ على حدة، وهناك من قال: إنهم واحد، والله أعلم.

قال ابن خياط في " طبقاته ": ٥٩: «عبد الله بن أبي الجدعاء،

وعبد الله بن أبي الحمساء، وميسرة الفجر، روى: متى كنت نبياً، هؤلاء روى عنهم عبد الله بن شقيق العقيلي، ولم يعرف لهم نسباً».


(١) في المطبوع من " المختارة " ٩/ ١٤٣ (١٢٤): «عن أبي الجدعاء» وقال: «كذا هو سماعنا، عن أبي الجدعاء وإنما هو ابن أبي الجدعاء».

<<  <  ج: ص:  >  >>